رئيس التحرير: بهنان يامين
تنويه: جميع المقالات المنشورة في مجلة الحضارة تعبر عن آراء كتابها فقط، ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف المجلة أو فريق عملها.
  • تسجيل الدخول
تأسست في 20 أكتوبر 2006
مجلة الحضارة
لا حضارة بدون سلام وحرية ..... No civilization without peace and freedom
Notification:
This is the official website of the Syrian National Dome, and we have no affiliation with any similar site...
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات بهنان يامين
    • English انكليزي
    • Russian الروسية
    • French فرنسي
    • Arabic عربي
  • مقالات وتحاليل
    • الجميع
    • Arabic عربي
    • English انكليزي
    • French فرنسي
    • Russian الروسية
    مشهد رمزي لتعذيب المساجين في سجن صيدنايا في عهد نظام الأسد

    «لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

    شخص يقف عند بوابة مضيئة بين مخطوطات تتلاشى وفضاء رمزي يجسد الصمت وحدود العبارة في التجربة الصوفية.

    الصمتُ برزخٌ بين المُدرَك وما لا يُدرَك

    مشهد افتراضي لجمهرة تمارس حرية التعبير

    حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

    نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

    نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

    في رثاء الدكتور موسى الحالول .. سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

    في رثاء الدكتور موسى الحالول: سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

    الجذر المسيحي في سوريا من الحضور التاريخي إلى سؤال الشراكة الوطنية

    الجذر المسيحي في سوريا: من الحضور التاريخي إلى سؤال الشراكة الوطنية

    رمز بصري لبرلمان سوري جديد يعكس آمال الشعب في الديمقراطية والتمثيل السياسي بعد سقوط الاستبداد.

    أي مفهوم للشعب سوف يُنتِجُهُ البرلمان؟

    في أربعين محمد كعكاتي: حين تصير الصحافة ذاكرةً للناس

    في أربعين محمد كعكاتي: حين تصير الصحافة ذاكرةً للناس

    ملاحظات رجل غير رياضي على حدث رياضي

  • مجلة الحضارة
    • وجهة نظر
    • وثائق
    • ميديا
    • Arabic عربي
      • العدد الاول
    • English انكليزي
      • العدد الثاني
  • الكتاب
  • شركائنا
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • Arabic
    • Arabic
    • English
    • French
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات بهنان يامين
    • English انكليزي
    • Russian الروسية
    • French فرنسي
    • Arabic عربي
  • مقالات وتحاليل
    • الجميع
    • Arabic عربي
    • English انكليزي
    • French فرنسي
    • Russian الروسية
    مشهد رمزي لتعذيب المساجين في سجن صيدنايا في عهد نظام الأسد

    «لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

    شخص يقف عند بوابة مضيئة بين مخطوطات تتلاشى وفضاء رمزي يجسد الصمت وحدود العبارة في التجربة الصوفية.

    الصمتُ برزخٌ بين المُدرَك وما لا يُدرَك

    مشهد افتراضي لجمهرة تمارس حرية التعبير

    حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

    نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

    نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

    في رثاء الدكتور موسى الحالول .. سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

    في رثاء الدكتور موسى الحالول: سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

    الجذر المسيحي في سوريا من الحضور التاريخي إلى سؤال الشراكة الوطنية

    الجذر المسيحي في سوريا: من الحضور التاريخي إلى سؤال الشراكة الوطنية

    رمز بصري لبرلمان سوري جديد يعكس آمال الشعب في الديمقراطية والتمثيل السياسي بعد سقوط الاستبداد.

    أي مفهوم للشعب سوف يُنتِجُهُ البرلمان؟

    في أربعين محمد كعكاتي: حين تصير الصحافة ذاكرةً للناس

    في أربعين محمد كعكاتي: حين تصير الصحافة ذاكرةً للناس

    ملاحظات رجل غير رياضي على حدث رياضي

  • مجلة الحضارة
    • وجهة نظر
    • وثائق
    • ميديا
    • Arabic عربي
      • العدد الاول
    • English انكليزي
      • العدد الثاني
  • الكتاب
  • شركائنا
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • Arabic
    • Arabic
    • English
    • French
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج
مجلة الحضارة
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

حين لا يعود الجهل عذراً، بل سؤالاً أخلاقياً عن الصمت والإنكار والمسؤولية

نعيم مصطفى الفيل بقلم . نعيم مصطفى الفيل
يوليو 25, 2026
- في مقالات وتحاليل
A A
0
مشهد رمزي لتعذيب المساجين في سجن صيدنايا في عهد نظام الأسد

مشهد رمزي لتعذيب المساجين في سجن صيدنايا في عهد نظام الأسد

0
المشاركات
5
القراءة
Share on FacebookShare on Twitter

مقدمة: العبارة التي لا تُغلق الملف

حين فُتحت أبواب سجن صيدنايا بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، لم يخرج من خلف الجدران معتقلون فحسب؛ خرجت أيضاً أسئلة مؤجلة ظنّ كثيرون أن الزمن دفنها. ما الذي كان معروفاً؟ ومن كان يستطيع أن يعرف؟ وهل تكفي عبارة «لم أكن أعرف» لكي يبرّئ المثقف أو الفنان أو صاحب المنبر نفسه من سنوات التأييد والصمت؟

لا يناقش هذا المقال مسؤولية قانونية لا يقررها إلا القضاء، ولا يضع جميع العاملين في الثقافة والفن والإعلام في سلّة واحدة. إنه يناقش مسؤولية أخلاقية تخصّ مَن سخّر مكانته العامة لتجميل سلطة امتلأت التقارير والشهادات عن سجونها، ثم قدّم نفسه بعد انكشاف الكارثة بوصفه مصدوماً لم يسمع ولم يرَ. هنا تصبح الصدمة المتأخرة موضع سؤال: أكانت المعلومات غائبة حقاً، أم كان الاعتراف بها مكلفاً؟

من الصدمة إلى الإنكار: ماذا تعني «لم أكن أعرف»؟

قد يكون الجهل ممكناً لدى إنسان حُرم من الوصول إلى المعلومات أو عاش تحت خوفٍ يسحق قدرته على الكلام. لكنّ العذر يضيق حين يصدر عن شخص كانت لديه المنصات والكتب والاتصالات والسفر، وحين كان جزءاً من صناعة الرأي العام أو من المشهد الثقافي الذي منح السلطة صورةً ناعمة في الداخل والخارج. فالمعيار ليس أن يعرف المرء كل تفصيل وقع في الزنازين، بل أن يتعامل بجدية مع النمط العام الذي راكمته الشهادات على مدى عقود.

لم يبدأ تاريخ القمع السوري بصيدنايا، ولم تولد أخبار التعذيب بعد انهيار النظام. فقد سبقت الثورةَ ذاكرةٌ ثقيلة من الاعتقال السياسي ومجزرة حماة وسجن تدمر، ثم اتسعت منذ عام 2011 دوائر الاعتقال والإخفاء القسري والتعذيب. واختلفت تقديرات أعداد الضحايا في محطات سابقة، لكنّ الاختلاف في الرقم لا يلغي ثبوت النمط: سلطة أمنية جعلت الخوف وسيلةً للحكم، وحوّلت السجن من مؤسسة عقابية إلى فضاء لإسكات المجتمع.

الشهادة كانت موجودة: مكتبة كاملة ضد النسيان

كان في وسع القارئ العربي، قبل سقوط النظام بسنوات طويلة، أن يقترب من عالم السجون السورية عبر شهادات وأعمال أدبية وتوثيقية متراكمة: «القوقعة: يوميات متلصص» لمصطفى خليفة، و«يسمعون حسيسها» لأيمن العتوم، و «من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي» للبراء السراج، و«الخروج من الكهف: يوميات السجن والحرية» لفرج بيرقدار، و«خمس دقائق وحسب: تسع سنوات في سجون سورية» لهبة الدباغ، و«نيغاتيف: من ذاكرة المعتقلات السياسيات» لروزا ياسين حسن. ليست هذه الكتب نسخاً متطابقة من الحقيقة، ولكل منها جنسه وزاويته، لكنها شكّلت مجتمعةً أرشيفاً إنسانياً يصعب معه الادعاء بأن السجن السوري كان سراً كاملاً.

ثم جاءت التقارير الحقوقية لتضيف إلى الذاكرة الأدبية عملاً توثيقياً منظماً. ففي تقريرها الصادر عام 2017 بعنوان «المسلخ البشري»، وثّقت منظمة العفو الدولية حملة إعدامات خارج نطاق القضاء في صيدنايا، وقدّرت أن ما يصل إلى 13 ألف شخص أُعدموا شنقاً بين أيلول/سبتمبر 2011 وكانون الأول/ديسمبر 2015، ضمن إجراءات سرية ومحاكمات تفتقر إلى أبسط ضمانات العدالة. كما وثّقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، عبر سنوات من المقابلات والتحقيق، شبكة واسعة من الاحتجاز والتعذيب والإخفاء القسري.

«لا تبدأ خيانة المثقف حين يصفّق للطاغية فقط؛ بل تبدأ أيضاً حين يستخدم ثقافته ليجعل الضحية موضع شك، والجلاد موضع تأويل، ثم يطلب بعد سقوط الخوف أن يُعفى من ذاكرته.»

“نعيم مصطفى الفيل“

ما الذي كان يحدث خلف الجدران؟

لا تحتاج فظاعة صيدنايا إلى مبالغة كي تهزّ الضمير. فالتوثيق المتاح يصف معتقلين عُلّقوا في أوضاع مؤلمة، وضُربوا بالعصي والكابلات، وحُرموا من الطعام والماء والعلاج، وأُجبروا على الصمت وخفض الرؤوس وعدم النظر إلى وجوه الحراس. كان المرض نفسه يتحول إلى عقوبة، وكان الجوع والإهمال الطبي جزءاً من منظومة إذلال تؤدي إلى الموت البطيء.

أما الإعدامات، فلم تكن انفلاتاً عارضاً من حارس أو محقق؛ إذ وصف تقرير العفو الدولية عمليات نقل ليلية ومحاكمات عسكرية ميدانية بالغة الاختصار، ثم شنق مجموعات من المعتقلين سراً، غالباً مرة أو مرتين في الأسبوع خلال المدة التي تناولها التقرير. وهذه الطبيعة المنظمة هي ما يجعل صيدنايا أكثر من سجن اشتهر بالقسوة: إنه رمز لبنيةٍ استخدمت المؤسسات والأوامر والسجلات والأشخاص لإنتاج الموت وإخفائه.

وتضيف شهادات الناجين وتقارير رابطة معتقلي ومفقودي صيدنايا تفاصيل عن الحياة اليومية في المعتقل، وعن الغرف التي استُخدمت لحفظ جثامين الضحايا مؤقتاً، ومنها ما عُرف بـ«غرف الملح». ينبغي تناول هذه الشهادات بدقة واحترام، من غير تحويل الألم إلى مشهد استعراضي؛ فغاية التوثيق ليست إثارة الرعب المجرد، بل حفظ حقوق الضحايا وتحديد المسؤوليات ومنع تكرار الجريمة.

النخبة ليست محكمة، لكنها ليست خارج المساءلة

ليس مطلوباً من الكاتب أو الفنان أن يكون محققاً جنائياً، لكنه مطالب بألّا يتحول إلى ستارٍ أخلاقي لسلطة متهمة بجرائم واسعة. وقد عاش السوريون تحت جهاز قمعي جعل الاعتراض خطراً حقيقياً؛ لذلك لا يجوز مساواة الصامت خوفاً بمن امتلك منبراً واستخدمه في التبرير أو التشهير بالضحايا. العدالة الأخلاقية تبدأ من التمييز، لا من الانتقام الجماعي.

ومع ذلك، فإن الاعتذار الصادق لا يبدأ بعبارة «خُدعنا جميعاً»، لأنها توزّع المسؤولية حتى تتبخر. يبدأ الاعتذار بتسمية الموقف: ماذا قيل؟ ومتى؟ ولصالح مَن؟ وما الأذى الذي أصاب الضحايا من ذلك الخطاب؟ ثم يأتي الاستعداد لتصحيح السجل العام، ودعم حق العائلات في الحقيقة، وعدم مهاجمة من يطالبون بالمحاسبة.

المجتمع الذي خرج من الاستبداد لا يحتاج إلى حفلة إذلال جديدة، لكنه يحتاج إلى ذاكرة لا تقبل التزوير. والمصالحة التي تُبنى على إنكار الوقائع ليست مصالحة؛ إنها هدنة مع الكذب. أما الاعتراف، وإن جاء متأخراً، فيمكن أن يكون بدايةً لاستعادة الحد الأدنى من الثقة، شرط أن يقترن بفعل واضح لا بتبديل سريع في اللغة والشعارات.

«لا تُقاس يقظة الضمير بسرعة الانتقال من مديح السلطة إلى إدانتها، بل بالشجاعة على الاعتراف: كنت مخطئاً، وقد ساهم صمتي أو كلامي في إطالة عمر الظلم.»

“نعيم مصطفى الفيل“

من كشف الجريمة إلى حماية الحقيقة

انكشاف السجون ليس خاتمة القضية. فما يزال آلاف السوريين يبحثون عن مصير أحبّتهم، وقد حذّر خبراء الأمم المتحدة بعد سقوط النظام من ضياع الأدلة أو العبث بها. لذلك تصبح حماية مواقع الاحتجاز والسجلات والمقابر المحتملة، وجمع شهادات الناجين وفق معايير مهنية، من أولويات الدولة والمجتمع والجهات الدولية المختصة. فالفوضى في التعامل مع الأدلة قد تمنح الجناة فرصةً للإفلات، وتضاعف عذاب العائلات.

كذلك ينبغي أن تُحمى كرامة الضحايا من التوظيف السياسي ومن تداول الصور القاسية بلا ضرورة. حق الجمهور في المعرفة لا يلغي حق العائلات في الخصوصية، ولا يحوّل المعتقلين إلى مادة للمزايدة. إن أفضل تكريم لهم هو بناء مسارٍ للعدالة يكشف الحقيقة، ويحدد المسؤولية الفردية، ويوفر الإنصاف، ويمنع الانتقام العشوائي.

هنا تتجاوز مسؤولية النخبة الاعتذار عن الماضي إلى المشاركة في حماية الذاكرة: دعم الأرشفة، والاستماع إلى الناجين، ومقاومة الأخبار غير الموثقة، والتمييز بين ما ثبت وما يزال في طور التحقيق. فالمبالغة، حتى حين تنطلق من غضب مشروع، قد تمنح المنكرين ثغرةً للطعن في الملف كله.

خاتمة: الاعتراف أول الطريق

كان صيدنايا مخفياً بجدرانه وحراسه، لكنه لم يكن غائباً عن اللغة والكتب والتقارير وذاكرة العائلات. لذلك لا تكفي الدهشة المتأخرة لمحو سنوات من التبرير، كما لا يكفي الغضب وحده لبناء عدالة. السؤال الذي سيبقى أمام كل صاحب منبر ليس: هل عرفت كل ما حدث؟ بل: ماذا فعلت بما كان متاحاً لك أن تعرفه؟

لا يُطلب من المخطئ أن يعيد كتابة الماضي، فهذا مستحيل؛ بل أن يتوقف عن تزويره. والاعتراف الصريح، والاعتذار للضحايا، والمساهمة في كشف الحقيقة وحفظ الأدلة، هي الخطوات التي تفصل المراجعة الأخلاقية عن مجرد تبديل المواقف. عندئذ فقط يمكن لعبارة «لم أكن أعرف» أن تتحول من ذريعةٍ للهروب إلى بداية سؤالٍ صادق عن المسؤولية.


المراجع

  1. منظمة العفو الدولية، «المسلخ البشري: الإعدامات الجماعية والإبادة في سجن صيدنايا، سوريا»، 7 شباط/فبراير 2017. الرابط الأصلي
  2. مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، «شبكة من العذاب»: تقرير لجنة التحقيق الدولية بشأن منظومة الاحتجاز في سوريا، 27 كانون الثاني/يناير 2025. الرابط الأصلي
  3. لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، «التعذيب وسوء المعاملة في الجمهورية العربية السورية 2020–2023»، 10 تموز/يوليو 2023. الرابط الأصلي
  4. رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، «سجن صيدنايا خلال الثورة السورية: شهادات»، 2020. الرابط الأصلي
نعيم مصطفى الفيل

نعيم مصطفى الفيل

أديب وكاتب سياسي سوري، مجاز في الأدب العربي، نشر العديد من الكتب والمقالات السياسية في منصات رقمية في سوريا وتركيا وأمريكا. ويرأس حالياً فريق تحرير "منصة مآلات".

متعلق بـ المقالة

شخص يقف عند بوابة مضيئة بين مخطوطات تتلاشى وفضاء رمزي يجسد الصمت وحدود العبارة في التجربة الصوفية.

الصمتُ برزخٌ بين المُدرَك وما لا يُدرَك

يوليو 24, 2026
مشهد افتراضي لجمهرة تمارس حرية التعبير

حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

يوليو 16, 2026
نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

يوليو 16, 2026
في رثاء الدكتور موسى الحالول .. سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

في رثاء الدكتور موسى الحالول: سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

يوليو 16, 2026
الجذر المسيحي في سوريا من الحضور التاريخي إلى سؤال الشراكة الوطنية

الجذر المسيحي في سوريا: من الحضور التاريخي إلى سؤال الشراكة الوطنية

يوليو 11, 2026
رمز بصري لبرلمان سوري جديد يعكس آمال الشعب في الديمقراطية والتمثيل السياسي بعد سقوط الاستبداد.

أي مفهوم للشعب سوف يُنتِجُهُ البرلمان؟

يوليو 8, 2026

الأرشيف

  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث
مجازر جماعية و جرائم ضد الإنسانية و استباحة قرى الحصن كاملة

جرائم بشر يازجي زعيم الفتنة الطائفية وشبيح النظام وقائد ميليشيات تدعي المسيحية ومجرم حرب

أغسطس 14, 2014
فاديا اللحام (أغنيس) أراهبة أم عميلة مخابرات - مجلة الحضارة

فاديا اللحام (أغنيس) أراهبة أم عميلة مخابرات

نوفمبر 7, 2013
مسيحيو سورية أثناء الانتداب الفرنسي: مواقفهم ودورهم في البناء والنضال

مسيحيو سورية أثناء الانتداب الفرنسي: مواقفهم ودورهم في البناء والنضال

مايو 26, 2012
توثيق مجزرة الحولة : مجزرة الحولة … وتحويل السهل الأخضر إلى يباس

توثيق مجزرة الحولة : مجزرة الحولة … وتحويل السهل الأخضر إلى يباس

مايو 29, 2012
Communiqué of Aleppo Issued by Churches’ Leaders in Aleppo-Syria

Communiqué of Aleppo Issued by Churches’ Leaders in Aleppo-Syria

1
رسالة مفتوحة من أمين سر منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام

رسالة مفتوحة من أمين سر منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام

1
Lettre ouverte à Mon Seigneur l’archevêque Hilarion Capucci, membre de la délégation du régime syrien à Genève 2.

Lettre ouverte à Mon Seigneur l’archevêque Hilarion Capucci, membre de la délégation du régime syrien à Genève 2.

1
إسرائيل بعد اغتيال نصرالله.. هل تكون سوريا المحطة التالية؟

إسرائيل بعد اجتياح لبنان.. هل تكون سوريا المحطة التالية؟

1
مشهد رمزي لتعذيب المساجين في سجن صيدنايا في عهد نظام الأسد

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

يوليو 25, 2026
شخص يقف عند بوابة مضيئة بين مخطوطات تتلاشى وفضاء رمزي يجسد الصمت وحدود العبارة في التجربة الصوفية.

الصمتُ برزخٌ بين المُدرَك وما لا يُدرَك

يوليو 24, 2026
مشهد افتراضي لجمهرة تمارس حرية التعبير

حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

يوليو 16, 2026
نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

يوليو 16, 2026

تصنيفات

اخترنا لك ..

مقالات وتحاليل

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

منذ 3 أسابيع
مقالات وتحاليل

الصمتُ برزخٌ بين المُدرَك وما لا يُدرَك

منذ 3 أسابيع
مقالات وتحاليل

حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

منذ 4 أسابيع
مقالات وتحاليل

نهاية الداخل.. وبداية الذات الجديدة

منذ 4 أسابيع

مجلة الحضارة

 هي مجلة إلكترونية رائدة تقدم مقالات تحليلية وموارد تعليمية حول التراث الثقافي والتاريخي للحضارات عبر العصور. يوفر الموقع محتوى دقيق وموثوق يستهدف المهتمين بالتاريخ والثقافة، ويتميز بتصميم سهل التصفح وتجربة قراءة مريحة.

  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الاستخدام
  • معايير النشر
Menu
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الاستخدام
  • معايير النشر

اشترك بنشرتنا البريدية

جميع الحقوق محفوظة لصالح مجلة الحضارة © 2010 بموجب قانون الالفية لحماية حقوق الطبع والنشر لعام 2024
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات بهنان يامين
    • English انكليزي
    • Russian الروسية
    • French فرنسي
    • Arabic عربي
  • مقالات وتحاليل
  • مجلة الحضارة
    • وجهة نظر
    • وثائق
    • ميديا
    • Arabic عربي
      • العدد الاول
    • English انكليزي
      • العدد الثاني
  • الكتاب
  • شركائنا
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مجلة الحضارة © 2024

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In